التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

الشركة الوطنية للإسكان تعلن عن 10 وظائف إدارية وتقنية وهندسية في الرياض

​ تعلن الشركة الوطنية لخدمات الإسكان (NHC)، وهي شركة حكومية تابعة لوزارة الإسكان، عن توفر وظائف شاغرة لحملة الدبلوم والبكالوريوس للعمل في مدينة الرياض، وذلك وفق المسميات الوظيفية التالية: 1- أخصائي أول الأمن السيبراني لإدارة الهوية والوصول. 2- أخصائي تجربة العملاء. 3- مدير عمليات المنصات السحابية. 4- مدير أول تحليل الاستثمارات. 5- أخصائي تحليل البيانات. 6- مدير التطوير - الاستثمارات العقارية التجارية. 7- مهندس الصحة والسلامة والبيئة. 8- مسؤول دعم الأعمال. 9- مشرف مكتب الخدمة. 10- مدير عام التطوير والعمليات. نبذة عن الشركة: انطلقت الشركة الوطنية للإسكان في إطار التحول الاستراتيجي لدور وزارة الإسكان من المطور والمنفذ إلى المراقب والمحفز، وتنفيذاً لآليات الوزارة الجديدة المتزامنة مع برنامج التحول الوطني 2020، لتكون ذراعاً استثمارياً للوزارة يتم من خلالها تقديم حلول لصناعة استدامة في موارد الوزارة، واحتضان المبادرات والبرامج، وتقديم مشاريع سكنية نوعية بالتعاون مع القطاع الخاص والمطورين العقاريين. طريقة التقديم: يمكن التقديم على الوظائف المتاحة عبر الرابط التالي:  اضغط هنا

ليس كل صمتٍ راحة… بعضه هروب

في عالمٍ يزدحم بالأصوات، قد يبدو الصمت ملاذًا آمنًا. نلجأ إليه حين نتعب، حين نعجز عن التعبير، أو حين نعتقد أن الكلام لن يغيّر شيئًا. لكن، هل كل صمتٍ يعني السلام؟

الحقيقة أن الصمت ليس دائمًا راحة… أحيانًا يكون هروبًا مقنّعًا.

نصمت حين نخاف المواجهة،
نصمت حين لا نريد خسارة أحد،
ونصمت أكثر حين نخشى أن لا يُفهم ما بداخلنا.

ومع مرور الوقت، يتحول هذا الصمت إلى فجوة. تتراكم الكلمات غير المُقالة، والمشاعر المؤجلة، حتى تصبح أثقل من أن تُحتمل. وهنا، لا يعود الصمت اختيارًا… بل عبئًا.

المشكلة ليست في الصمت نفسه، بل في السبب وراءه.
هل نصمت لأننا اخترنا السلام؟
أم لأننا خائفون من الحقيقة؟

هناك فرق كبير بين صمتٍ ناضج، يعرف متى يتكلم ومتى ينسحب، وبين صمتٍ هشّ يهرب من المواجهة. الأول قوة، والثاني استنزاف بطيء.

في حياتنا اليومية، قد نخسر الكثير بسبب هذا الصمت: علاقات لم تُفهم، فرص لم تُطلب، وحقوق لم تُدافع عنها. فقط لأننا اخترنا السكوت في الوقت الخطأ.

أحيانًا، كلمة واحدة صادقة قادرة على تغيير كل شيء.
وأحيانًا، الصمت الطويل يدمّر ما كان يمكن إنقاذه.


💡

لا تخف من التعبير… فالصمت الذي يحميك اليوم، قد يقيّدك غدًا


تعليقات

المشاركات الشائعة